نجاحات ملهمة

إصرار يزرع الأمل

آمنه خليفة القمزي

رائدة في مجال الزراعة العضوية في دولة الإمارات، حيث بدأت تجربتها الزراعية منذ عقود داخل حديقة منزلها في أبوظبي. استطاعت تطوير مشروعها ليشمل زراعة أكثر من 70 صنفاً من الخضراوات والفواكه، مستخدمة أساليب طبيعية دون مواد كيميائية. ركزت في عملها على الاستفادة من البيئات الصحراوية والملحية، مما جعلها مثالًا حيًا على إمكانية تحقيق الأمن الغذائي في ظل التحديات البيئية. دعمت فكرة الاكتفاء الذاتي الغذائي المحلي، وأسهمت في توعية المجتمع بأهمية الزراعة المستدامة. نالت تكريمات محلية ودولية، منها جائزة "أبوظبي للعطاء" تقديرًا لإسهاماتها. تُعرف بلقب "محاربة الزراعة" نظرًا لإصرارها على تجاوز تحديات البيئة الصحراوية. كما أُشيد بها من قبل منظمات دولية مثل "الفاو" لدورها في تعزيز الزراعة المستدامة. ألهمت أجيالاً من النساء الإماراتيات، وتحوّلت إلى رمز وطني للصبر والإبداع البيئي. تواصل جهودها في تثقيف المجتمع ونشر ثقافة الزراعة العضوية بين مختلف الفئات.​

من "ازرع للإمارات"... إلى تمكين المرأة في القطاع الزراعي

نزرع للاستدامة

مبادرة متكاملة تُجسد التزام الدولة بتحقيق الاستدامة البيئية، من خلال تمكين المرأة الإماراتية لتكون فاعلة ومؤثرة في المجال الزراعي. وتهدف المبادرة إلى أن تكون المرأة عنصراً رئيسياً في مسيرة الأمن الغذائي الوطني، ليس فقط كمستفيدة، بل كمساهمة ومبتكرة في مجالات الزراعة الذكية، والمحافظة على الموارد، ونقل المعرفة إلى الأجيال القادمة. فـ"نزرع للاستدامة" لا تكتفي بالغرس في الأرض، بل تزرع الفرص في نفوس النساء، لتبني مستقبلاً أخضر يُشبه طموحات الإمارات.

نحو زراعة ذكية ومستدامة

معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري

تُعد من الشخصيات الإماراتية البارزة في مجالات البيئة، الأمن الغذائي، والاستدامة، وأسهمت في تطوير سياسات وطنية طموحة ترتكز على الابتكار وتحقيق التوازن بين التنمية والبيئة. أطلقت الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي في عام 2019، والتي ركزت على تعزيز الإنتاج المحلي، تقليل الهدر الغذائي، ورفع جاهزية الدولة لمواجهة الأزمات. قادت مبادرات نوعية مثل "وادي الغذاء" لتطوير الزراعة الحديثة وتبني الحلول التقنية. كما ساهمت في حماية التنوع البيولوجي، وخفض الانبعاثات، وتعزيز كفاءة إدارة النفايات والموارد المائية. مثلت دولة الإمارات في عدد من المنظمات الدولية مثل منظمة الأغذية والزراعة (FAO) والمركز الدولي للزراعة الملحية (ICBA)، حيث لعبت دوراً فاعلاً في دعم التعاون الدولي في مجال الاستدامة. تتميز برؤية استراتيجية تدمج بين الطموح البيئي وتحقيق الأمن الغذائي المستدام.​

قائدة الاستدامة البيئية

معالي الدكتورة آمنة الضحاك

تقود جهود دولة الإمارات في مجالات البيئة، الزراعة، والاستدامة. تركز على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتغير المناخي وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، من خلال خفض الانبعاثات وتعزيز استخدام الطاقة النظيفة. تعمل على حماية النظم البيئية الهشة، مثل الشعاب المرجانية وأشجار المانغروف، وتوسيع مشاريع إعادة التأهيل البيئي، بهدف استعادة التوازن الطبيعي في مجال الزراعة، تدعم التحول نحو الزراعة الذكية والمستدامة، وتطوير الابتكار الزراعي لتعزيز الأمن الغذائي في ظل التغيرات المناخية. كما تشرف على مبادرات لرفع كفاءة استخدام المياه في الزراعة، وتشجيع الممارسات البيئية المستدامة بين المزارعين. تولي أهمية كبيرة لحماية الموارد الطبيعية، وتعزيز التنوع البيولوجي، والتعاون الدولي في مواجهة تحديات المناخ. وتُسهم من خلال قيادتها لمشاريع ومجالس مثل مركز أبحاث المانغروف ومجلس الأمن الغذائي في ترسيخ مكانة الإمارات كدولة رائدة في العمل البيئي والمناخي المستدام.​

بصمة خضراء في الزراعة والبيئة

سعادة / رزان خليفة المبارك

تشخصية إماراتية بارزة في مجالي الزراعة والاستدامة البيئية، حيث تقود جهوداً واسعة لتطوير الزراعة في البيئات الصحراوية والمالحة، وتعمل على تعزيز الزراعة الذكية وتحسين إدارة الموارد الطبيعية مثل المياه والتربة. أسهمت في إدخال تقنيات متقدمة مثل الزراعة المائية والبيوكاربون، وساهمت في إعداد خرائط بيئية دقيقة للموائل والتربة لدعم التخطيط الزراعي المستدام. تركز في عملها على تعزيز التنوع البيولوجي من خلال دعم المبادرات التي تحافظ على الكائنات الحية. كما تشارك في صياغة السياسات البيئية والزراعية على المستويين المحلي والدولي، مع رؤية تقوم على الابتكار، تحقيق الأمن الغذائي، وحماية الموارد الطبيعية لضمان مستقبل زراعي مستدام.

رائدة التمكين الزراعي والاستدامة المناخية

سعادة الدكتورة طريفة الزعابي​

تقود جهود المركز لتعزيز التنمية الزراعية المستدامة وتحويل النظم الغذائية في البيئات المتأثرة بالملوحة والجفاف، مع التركيز على تمكين الشباب والنساء من خلال برامج التدريب وريادة الأعمال. أطلقت عدة مبادرات نوعية، منها برنامج "نعم إكبا" ومبادرة "التحالف النسائي للعمل المناخي" وبرنامج "زمالة القياديات العربيات في الزراعة". حازت على جوائز مرموقة، منها جائزة سيدة الأعمال لعام 2015، وجائزة المرأة الإماراتية لفئة الإنجاز المهني. تمثل الإمارات في مؤتمرات محلية ودولية، وتشارك في إنتاج أبحاث أكاديمية تركز على التعليم والتطوير. ​

صديقة البيئة

فاطمة الحنطوبي

تشرف على قسم البيئة والمحميات الطبيعية. تمتلك خبرة طويلة في مجالات البيئة والمياه والزراعة المستدامة، وهي حاصلة على بكالوريوس في العلوم الزراعية وماجستير في هندسة المياه الجوفية. تُعد من الوجوه الإماراتية البارزة في التوعية البيئية، وتسهم في إعداد وتطوير التشريعات البيئية المحلية. قادت العديد من المبادرات الخاصة بإعادة التدوير وحماية الموارد الطبيعية، ولها مساهمات بحثية في مجالات الزراعة والبيئة البحرية. أطلقت وشاركت في برامج توعية مجتمعية وورش بيئية تستهدف المدارس والجهات الحكومية. تُعرف بأنها ناشطة بيئية وإعلامية، ولقبت بسفيرة التواصل الاجتماعي البيئي. ساهمت في إصدار كتب ودلائل بيئية مثل “الزهور” و”المورد المائي في الفجيرة”. تُحاضر في جامعات محلية وتشارك في مؤتمرات عربية حول الاستدامة. تركّز رؤيتها على حماية الموارد الطبيعية وتعزيز الثقافة البيئية في المجتمع الإماراتي.​

شغف الزراعة يقود إلى التميز

عائشة ناصر السعدي

هي نموذج ملهم للمرأة الإماراتية التي جمعت بين حب الأرض والابتكار في الزراعة المستدامة. انطلقت في مشروعها الزراعي العضوي مدفوعة بإرث والدها وشغفها بالبيئة، ما أهلها للفوز بجائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي كأفضل مزارعة متميزة. طورت مزرعتها باستخدام تقنيات حديثة مثل التسميد من المخلفات العضوية، واعتمدت أساليب طبيعية لتعزيز خصوبة التربة وجودة الإنتاج. حصلت على شهادة "أبوظبي جاب" التي تعكس التزامها بالمعايير البيئية وسلامة الغذاء. تؤمن السعدي بدور المرأة في تحقيق الأمن الغذائي ودفع عجلة الاقتصاد الأخضر، وتسعى لتكون قدوة للشباب في الابتكار الزراعي. ترى أن الزراعة المحلية ركيزة للأمن الغذائي وحماية البيئة، وتعمل باستمرار على تطوير ممارساتها لتحقيق جودة واستدامة عالية في الإنتاج الزراعي.​

سيدة الاستدامة

نعيمة الأميري​

أطلقت مبادرة زراعية مجتمعية في حي القرهود بدبي، تهدف من خلالها إلى تعزيز مفهوم الاستدامة والاكتفاء الذاتي بين أفراد المجتمع. قامت بتحويل جزء من منزلها إلى مزرعة مجتمعية تشارك فيها العائلات والجيران بزراعة الخضراوات والورقيات باستخدام أساليب بسيطة وصديقة للبيئة. حرصت على إشراك مختلف الفئات العمرية والجنسيات، بهدف نشر ثقافة الزراعة المنزلية وتعزيز الوعي البيئي. تعتمد المزرعة على تقنيات تقليل استهلاك الموارد وتشجع الزراعة دون هدر. تمكنت من خلق بيئة تفاعلية تجمع بين الإنتاج الغذائي والتواصل الاجتماعي. ساهمت مبادرتها في ترسيخ قيم العمل الجماعي والتعاون، إلى جانب تحقيق فوائد صحية واقتصادية. تسعى نعيمة إلى توسيع تجربتها لتصل إلى أحياء ومجتمعات أخرى. رؤيتها ترتكز على تمكين الأفراد من استغلال المساحات الصغيرة لإنتاج غذائهم بأنفسهم. وتُعد تجربتها نموذجًا حيًا لمزارع المدن المستدامة في دولة الإمارات.​

سفيرة الزراعة العضوية

مريم الجنيبي​​

متخصصة في إدارة الأعمال الزراعية تمتلك خبرة تزيد عن عشر سنوات في مجال الزراعة العضوية والمستدامة. تعمل على استصلاح الأراضي وتحويلها إلى بيئات صالحة للزراعة دون استخدام المواد الكيميائية، مع التركيز على الحفاظ على الموارد الطبيعية. تقود مشروع "نبتة" في الخوانيج، والذي يُعد نموذجًا متقدمًا للزراعة العضوية باستخدام تقنيات مبتكرة مثل نظام "أوتو بوت" الذي لا يحتاج إلى كهرباء أو طاقة شمسية. تسعى الجنيبي إلى نشر الوعي البيئي من خلال تقديم بذور متوارثة وتعليم المزارعين أساسيات الزراعة النظيفة. من أهدافها بناء مجتمع زراعي واعٍ قادر على تحقيق الأمن الغذائي المحلي. تشجع على الزراعة المنزلية كجزء من ممارسات الاستدامة. كما تدعم استخدام الأنظمة الذكية التي تقلل استهلاك الطاقة. تؤمن بأهمية تمكين الأفراد من زراعة غذائهم بطرق آمنة ومستدامة. وتُعد من أبرز الأصوات النسائية الإماراتية في مجال الزراعة البيئية الحديثة.​

بإشراف

بالتعاون مع